قصص اغتصاب واقعية حقيقية

ثلاثة قصص اغتصاب حقيقية كما رواها زوار موقعنا وأرسلوها لنا

القصة الأولى بعنوان ( زميلي في العمل اغتصبني بعنف )
اسمي رنا مصرية عندي 23 عام اعمل في أحد الفنادق في خدمة الغرف وإدارة الفندق تجبرنا على الإلتزام بزي قصير وضيق وانا أمتلك جسم جميل جدا , لاحظت نظرات شهوانية من زميل لي في العمل لكني تجاهلتها نظرأ لأن الجميع ينظر لي نظرات مشابهة لكن هو بالذات كانت له نظرات تملؤها الرغبة , في احدى الليالي الهادئة كنت اقوم بترتيب غرفة تركها النزيل منذ ساعة وبصراحة لم اقاوم منظر السرير الوثير

وكنت مرهقة جدا فلم اتمالك نفسي والقيت حذائي جانبا وخلعت ملابسي الضيقة حتى آخذ راحتي في النوم وكنت ارتدي فقط أندر و برا ( كلوت و سنتيانة ) وقمت بضبت منبه الموبايل على ساعه واحدة , استيقظت على صوت فتح الباب بهدوء ويبدو ان احدهم يعلم اني بالداخل ولا يريد لفت الانظار فوجئت بزميلي الذي ذكرته لكم سابقا واقفا امامي وانا اخبئ صدري بالغطاء الخفيف و قد اشتعلت عيناه شرا وقال لي بالحرف نزلي الغطاء وإلا ابلغت مدير الفندق تذكرت راتبي الكبير وما احصل عليه من ( بقشيش ) من النزلاء فعلى الفور انزل الغطاء ببطئ وظهر ثدياي الكبيران لزميلي فقال لي : قفي , وقفت امامه فأخرج هاتفه وقام بتشغيل اغنية شعبيه وقال لي ارقصي , بدأت ارقص ببطء وأحسست بمتعه غريبة من نظرات النهم و الرغبة بعينية وهو يأكل جسدي بنظراته وأشعر بها تخترق ملابسي الداخلية , نظرت اليه فوجدته قد أخرج قضيبه واخذ يداعبه وهو منتصب بشده فأضطربت بشده وأخذت ملابسي وهممت بالفرار لكنه هجم علي بسرعة فائقة و أنزل الكلوت الخاص بي وامسك بنهودي بقوة ثم القى بي على السرير وأخرج سكينة من جيبه وضعها على مؤخرتي وقال لي : اذا تنفستي او قاومتي سأجرحك ولن تستطيعى الشكوى , فالتزمت الهدوء , ففتح مؤخرتي البيضاء بيديه واخد يلحس خرقي بنهم وكسي بشهوة احسست بمتعه ورعب وخوف فانا لا زلت بكر وهو يعلم , احسست بقضيبه يقترب من خرقي ويداعبه ويفركه ويضغط عليه بقوه فتأوهت فضربني على مؤخرتي بقوة وقال لي : إخرسي يا قحبه , شعرت بقضيبه يدخل في مؤخرتي ببطء حتى دخل كله وصدره على صدري وهو يمسك نهودي بقوة ثم اخرج قضيبه وأدخله مرة واحدة بقوة فصرخت بشدة وهو لم يهتم فأخذ يدخل قضيبه ويخرجه وسرعته تزداد وهو يكتم فمي بيد ويدعك صدري بيد وانا اشعر بخرقي يحترق من قضيبه الهائج وأخذ يغتصبني بشده وانا اتألم ودموعي تنهمر على يديه حتى شعرت به يرتعش بشده وهو يقذف داخل مؤخرتي حمم ملتهبه هتى هدا جسمه وأخرج قضيبه ببطء وأنا ابكي بشدة ثم ارتدى ملابسه وخرج في هدوء بعد ان قبل اصابعه ووضعها على شفتاي , قمت ارتديت ملابسي وانا اهدأ شيئا فشيئا ثم اكملت ترتيب الغرفة وخرجت بهدوء وانا تملأني مشاعر مختلطة غير مصدقة لما حدث

القصة الثانية ( جاري الشاب اغتصبني وزوجي في العمل )

اسمي مدام سارة سني 38 عام لدي جسم متفجر الانوثة متزوجه ولا انجب وهذا شجعني على الغحتفاظ بجمالي ورشاقتي و انوثتي حتى لا يتزوج زوجي امرأة ثانية , زوجي ضعيف جنسيا جدا وانا شهوانية بشكل كبير لكني لم امارس الجنس ابدا الا مع زوجي المحدود الإمكانيات , دائما اقوم بتصبير نفسي بممارسة العادة السرية بخيارة كبيرة , لدي جار مراهق وهو طالب من محافظة ريفية يبدو ذلك من ملابسه وهيئته لديه جسم قوي و شعر مجعد وبشره قمحية هو غير وسيم ابدأ لكن به رجولة غريبه , كنت اعشق اثارته فكنت اعلم ميعاد خروجه وأقوم بفتح الباب لإلقاء القمامة بملابس شفافة وقصيره والاحظ نظراته الخجولة لي فهو يبدو متدين وهذا شجعني اكثر على اثارته , كنت لا انوي ابدا ممارسة الجنس معه او مع غيره لكني كنت اعشق نظرات الرجال لجسمي المثير وخصوصا نظرات هذا الشاب , ذهب زوجي الي رحلة عمل تستغرق اسبوع وبعد مرور يومين قررت ان اسلي وقتي بالتلاعب بجاري الشاب ومشاعره فطرقت باب شقته ففتح لي ووقف مشدوها محرجا امام جمال وانوثتي وقال لي نعم فقلت له زوجي ليس هنا واريد منك ان تقوم بإنزال حقيبة من فوق دولاب غرفة النوم فقال لي تحت امرك فسبقته الي شقتي وانا اتمايل ودخلت الى غرفة النوم ثم قلت له انزل هذه الحقيبة , قام بإنزالها بسهولة فقلت له في اي كلية انت , قال لي انا في اولي طب , قلت له كنت اتمنى ان اتزوج طبيب وانا اضحك فوجئت به يصفعنى على وجهي ويقول لي حرام عليكي انا بني آدم , جريت الي الصالة وقلت له اخرج يا فلاح من هنا , استفزته الكلمة بشده و تسمر على باب الشقة واستدار لي وقال لي انا هدفعك يا ( شرموطة ) ثمن هذه الكلمة , ثم صفعني مرة أخري فأحسسن بدوخة وارتميت على الأرض فأغلق الباب بقوة ومزق قميص نوم قصير كنت ارتديه وروب , و مزق السنتيانه و الكلوت ثم اخرج قضيبه ورفع ساقي وفتحهما وحملني من الأسفل ليبصق في ( كسي ) ويقول لي : هقطعهولك يا بنت اللبوة , ثم ادخل قضيبه بقوة مرة واحدة في كسي فشعرت بألم شديد وأخرجه وادخله بقوة مرة ثانية أخذ يكرر ذلك وانا جسمي يهتز بشدة وصدري يرتطم بجسمي ويقفذ من شدة النيك وهو يصفعني على صدري ووجهي وانا اصرخ وأبكي واستمرينا على هذا الوضع لعشر دقائق ثم اجبرني على وضعية الكلب وامسك بشعري ووقف ثانيا قدمية وبصق على مؤخرتي وأدخل صباعين في مؤخرتي واخذ يديرهما وانا اصرخ ثم اخرجهما وادخل قضيبه بقوة وأخذ ينيكني بعنف وهو يضرب مؤخرتي ويشد شعري ثم اخرج قضيبه وانزل منيه على ظهري ومؤخرتي وهو يقول لي : المرة الجايه هنيكك انتي وجوزك يا كس امك , ثم ارتدى ملابسه وصفعني على وجهي مرة اخرى وقال لي الفلاح فشخك يا لبوة , نمت في هذه الليله بنفس مكاني على الأرض في الصالة وانا مش مصدقة ان الشاب الغلبان دة يعمل فيا كدة

إبحث بالموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.