قصص و تجارب جنسية سكس محارم الأخ الأخت الأم الإبنة الأب الأخت

مجموعة قصص و تجارب جنسية حقيقية محارم قصص سكس عائلية

قصة جنسية الأخ و أخته

بدأت قصتي مع اختي بداية مفاجئة انا وهي كنا مراهقين انا 17 وهي 16 عام , كنت أحب مشاهدة جسمها وكانت ملابسها المثيرة تزيدها إثارة و إغراء ومرة كان أبي و أمي في سفر للعزاء و أن وهي وحدنا بالمنزل فإستيقظت على صوت أغاني عالي فذهبت لغرفتها ونظرت خلسة من ثقب مفتاح الباب وجدتها ترقص بملابسها الداخلية رقص مثير وتتحسس جسدها الجميل كانت أول مرة أرى لحمها عاري فإنتصب قضيبي بشدة وخطرت لي خطة وقمت بتنفيذها على الفور ففتحت الباب وعنفتها بشدة على صوت الموسيقى العالي وهي خجلت لأنها شبه عارية و اختطفت ملابسها بسرعة وبدأت في إرتدائها وقالت لي آسفة , فقلت لها حقك ترقصي كأي بنت وتسمعي أغاني لكن انا كنت نائم , واستجمعت شجاعتي وقلت لها أريد مشاهدة رقصك , تفاجئت بأنها لم تندهش او تتعجب أو تخجل بل قالت لي إجلس , وتفاجأت أكثر عندما خلعت ملابسها كما كانت إلا من قطعتين وبدأت ترقص بنفس الطريقة بل وتتفنن في إغرائي ولم اتمالك نفسي فأمسكت بقضيبي وأخذت أداعبه أمامها وهي تنظر وتعض شفتيها وتغمز بعينيها , وقالت لي اتريدني أن أتعري تماما , فقلت لها وانا اخرج قضيبي نعم فبدأت في خلع السنتيان وألقتها بعيدا ثم خلعت الأندر والقته بعيدا وأخذت تتحسس صدرها وكسها وتقترب مني وهي تتلوى كالأفعي فوجدت نفسي احتضنها و ألتهم مؤخرتها و صدرها بنهم وهي هائمة ومستمتعه ثم رميتها على السرير وفتحت مؤخرتها وأخذت الحس و التهم خرقها و كسها وتأوهاتها تتعالى حتى بدأت ترتعش مع تدفق لبني على طيزها الجميلة ثم أخذتها في حضني ونمنا سويا في أحضان بعدنا عاريين للصباح .

قصة جنسية الأب و الإبنة والأم

تزوجت صغيرا وانا في ال 18 من عمري بلغت الأربعين وإبنتي عمرها 21 عام وزوجتي عمرها 39 عام , كنت في يوم وحدي بالمنزل وعادت إبنتي من الجامعة مبكرا وكالعادة إرتدت هوت شورت ساخن وبادي قصير يظهر بطنها , كنت طوال فترة طفولتها بالخارج وكنت أراها كل عام لمدة أيام معدودة ولم أراها منذ أن كان عمرها 13 عام حتى أصبحت 18 عام , لمدة خمس سنوات كاملة كنت بالخارج انا وأمها وهي تعيش مع جدتها , عندما عدنا كانت إبنتي قد أصبحت فتاه يافعة ومنذ رأيتها وهي في هذا السن و بهذا الجمال لم أشعر ناحيتها بعاطفة الأبوة بل شعرت تجاهها بإثارة من نوع خاص , وكانت تتفنن في إغرائي و إثارتي ثلاث سنوات كاملة أدركت فيها تماما أنها أيضا لا تشعر ناحيتي بعاطفة الأبوة بل بعاطفة رجل و امرأة , حتى هذا اليوم الموعود عندما عادت من جامعتها مبكرا , كنت قد وصلت لقمة الرغبة فيها وهي وصلت لقمة النضج و الجمال و الأنوثة , قلت لها إجلسي أريد الحديث معك , جلست ووضعت ساق فوق ساق بشكل مثير فأعطيتها سيجارة فتعجبت فقلت لها إذا كنتي تدخنين إعتبريني صديقك فأخذتها وأشعلتها ووضعتها في فمي , وقالت لي عبارة ضاعفت في الرغبة , قالت : خذها من فمي ستجدها أحلى , قلت لها مباشرة أنا اعلم ما يدور برأسك قالت لي وأنت ؟ قلت لها نفس الشيء , قالت لي وهل هذا طبيعي , قلت لها لا يوجد ما يمنع إثنين يريدون بعضهما من ممارسة الجنس طالما الرغبة متبادلة , فوقفت وقالت لي أغمض عينيك فأغمضت عيناي فقالت لي فتح عينيك . ففتحتهما وتفاجأت بها عارية تماما ونائمة أمامي على الأرض ومارست معها الجنس الخلفي وإكتشفت انها متمرسة مما ذاد متعتي وهي تحكي لي عن ممارساتها مع صديق لها وانا أمارس معها الجنس , كانت لحظات مجنونة إستمتعت بها كما لم أستمتع من قبل , وحكت لي أيضا أن صديقها مارس الجنس مع أمها التي هي زوجتي مما أشعل الرغبة في أعماقي تجاه شعور التحرر و الدياثة وشعرت بمتعة لا حدود لها .

قصة جنسية الإبن و أمه

انا مصطفى و عمري 18 عام و أمي سحر عمرها 37 عام , صغيرة في السن وهيأتها أصغر من عمرها بكثير منذ أن بلغت وعرفت ما هو الجنس و أنا أشتهيها وبشدة هي إمرأة مكتملة الأنوثة و الجمال و الرقة وأبي بالخارج منذ سنوات لا أراه إلا أسبوع كل عام أو عامين أنا شخص عقلاني جدا وحسبتها بالعقل وقلت أنا كلي طاقة وشباب ورغبة جنسية وأمي بالتأكيد لغياب أبي عنها كلها شهوة ورغبة فلماذا لا نمارس الجنس معا ووضعت خطتي فقمت بعمل حساب مزيف على الفيس بوك بإسم بنت وتحدثت مع أمي حتى أكسب ثقتها وبدأنا الحديث في الجنس بعد فترة تعارف , فقلت لها أنني شهوانية وأعشق الجنس فقالت لي أنها كذلك فقلت لها لكن أنتي زوجك مسافر فقالت لي شيئ أذهلني و أثارني أشعل الرغبة في كل خلايا جسمي , قالت لي أنها لديها صديق يمارس معها الجنس ويأتي لها المنزل في غياب أبنها اللذي هو أنا , فشعرت بإثارة لا حدود لها وأنا أتخيلها في أحضان صديقها وقررت أنني لن أمارس معها الجنس لأنها بالفعل تمارس مع غيري لكن فعلت شيء آخر أخفيت جهاز اللاب توب الخاص بي وشغلت الكاميرا على التسجيل وذهبت للكلية وأنا متشوق لما سأشاهده عندما أود ومرت الساعات كالشهور وعدت في ميعادي في تمام الساعة الرابعة عصرا , ووجدتها نائمة فجريت الي اللاب توب وقمت بإيقاف التسجيل ثم أخذته من غرفتها الي غرفتي وقمت بتشغيل الفيديو المسجل وقمت بتسريع الفيديو حتى أصل للأكشن , فسمعت في الفيديو صوتها تتحدث مع أحد ولم يكن الصوت واضح لكني سمعتها تقول له إطلع مصطفى مش هنا , وبعد دقيقة كانت تفتح الباب لصديقها ودخلا للغرفة وشاهدته أولا يدخل ثم دخلت هي , وتجمدت مكاني و إرتجفت من الشهوة وأنا أجد أمي الجميلة في حضن صديقها يتحسس جسدها ويمسك بمؤخرتها ويلتهم شفتيها ويلقي بها على السرير ويرفع ملابسها ويخلع أندرها بعنف ثم يلتهم كسها , وعند هذا المشهد زبي لم يتحمل وكان سيقطع البنطلون , فأخرجتها وأخذت أفركه وانا أشاهد أمي تتلوي من المتعة وصديقها يخلع ملابسه ويفتح ساقيها ويدخل قضيبه مرة واحدة في كس أمي وهي تحتضنه بساقيها وتصرخ من المتعة وهو يسدد طعناته في كس أمي بزبه وصور إرتطام لحمه بلحمها يعذف لحن الشهوة و المتعة وأنا في قمة إثارتي وشهوتي ووجدته يرتعش ويصرخ وهو يقذف حممه الساخنة على صدر أمي وانا أقذف لبني الساخن على اللاب توب وأرتمي على سريري غير مصدق ما رأته عيناي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.